محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 40

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

( مروان ) اما ان له امرة كلعقة الكلب أنفه . . . خ 73 / 2 ( المتكبر ) نفخ الشيطان في أنفه من ريح الكبر . . . خ 192 / 26 * أُنُفِ : ( الماضون ) ولم يعتبروا في أنف الاوان . . . خ 83 / 28 الان عباد الله . . . وأنف المشية . . . خ 83 / 61 * أُنُوفَ : ومن نهى عن المنكر ارغم أنوف الكافرين . . . ح 31 / 8 * أُنُوفِها : فجر ينابيع العيون من عرانين أنوفها . . . خ 91 / 70 * أَنْفَتِهِ : قدر الرجل . . . وشجاعته على قدر أنفته . . . ح 47 * يُونِقُ : فان الدنيا رنق مشربها . . . يونق منظرها . . . خ 83 / 7 * أَنِيقُ : وان القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق . . . خ 18 / 7 فكم أكلت الأرض من عزيز جسد وأنيق لون . . . خ 221 / 24 * الْمُونِقِ : وانشر علينا . . . والنبات المونق . . . خ 115 / 5 ( الطاووس ) كمونق عصب اليمن . . . خ 165 / 14 * الْمُونَقَةِ : تلك المناظر المونقة . . . خ 165 / 34 * الْأُنُوقُ : ( إلى معاوية ) تقصر دونها الأنوق . . . ك 65 / 6 * الْأَنامَ : حج بيته الحرام الذي جعله قبلة الأنام . . . خ 1 / 50 ( 5 ) لكان عنده . . . مطالب الأنام . . . خ 91 / 7 ( خلقة الأرض ) وجعل ذلك بلاغاً للأنام . . . خ 91 / 80 ( اللهم ) ندعوك حين قنط الأنام . . . خ 115 / 4 ورب هذه الأرض التي جعلتها قراراً للأنام . . . خ 171 / 2 * تَئِنُّ : يا عقيل أتئن من حديدة أحماها انسانها . . . اتئن من الأذى ولاأئن من لظى . . . خ 224 / 7 * أَئِنُّ - - ) تئن * أَنَّةً : والمرء في سكرة ملهثة . . . وأنة موجعة . . . خ 83 / 51 * أَنِينَ - - ) أنينها * أَنِينُها : فارحم أنين الآنة . . . وانينها في موالجها . . . خ 115 / 3 * الآنَّةَ - - ) انينها * اسْتَأنَيْتُ : ( طلحة والزبير ) واستأنيت بهما . . . خ 137 / 7 * يَسْتَأِنَ : ( الصدقات ) وليستأن بالنقب . . . ك 25 / 13 * الْاناةِ : والرأي عندي مع الأناة . . . خ 43 / 2 ( 5 ) وأناة المقتبس المرتاد . . . خ 83 / 18 لم يعترض دونه ريث المبطىء ولاأناة المتلكى . . . خ 91 / 29 من الخرق المعاجلة قبل الامكان والأناة بعد الفرصة . . . ح 363 الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة . . . ح 460 * الْاناءُ : على وضرمن ذا الاناء قليل . . . خ 25 / 1 ( 3 ) ألا وان الدنيا . . . كصبابة الاناء . . . خ 42 / 2 زمان يكفأ فيه الاسلام كما يكفأ الاناء بما فيه . . . خ 103 / 11 * انائِى : ( قريش ) وأكفؤوا انائى . . . خ 217 / 1 * اهابِ : موضع اهاب الا وعليه ملك ساجد . . . خ 91 / 64 * أُهْبَةُ : ( إلى معاوية ) وخذ أهبة الحساب . . . ك 10 / 2 * أُهْبَتها : فخذوا للحرب أهبتها واعدوا لها عدتها . . . خ 26 / 6 * التَّأَهّبِ : فعليكم بالجد والاجتهاد والتأهب . . . خ 230 / 9 * الْأَهْلَ : حق وباطل ولكل أهل . . . خ 16 / 6 ( 56 1 ) ( في ذم الجاهل ) ولا أهل لما قرظ به . . . خ 17 / 9 فان رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل . . . خ 23 / 2 واما رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال . . . خ 23 / 4 فنظرت فإذا ليس لي معين الا أهل بيتي . . . خ 26 / 3 ( أصناف المسيئين ) تزين بلباس أهل الزهادة . . . خ 32 / 7 نسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة . . . استعدادي لحرب أهل الشام . . . اغلاق للشام . . . خ 43 / 1 أعوذ بك . . . وسوء المنظر في الأهل . . . خ 46 / 1 وأنت الخليفة في الأهل . . . خ 46 / 2 قولكم شكا في أهل الشام فوالله ما دفعت الحرب . . . خ 55 / 1 أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه . . . خ 69 / 2 اما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل . . . خ 71 / 1 فهل ينتظر أهل بضاضة الشباب الاحوانى الهرم وأهل غضارة الصحة الا نوازل السقم . . . خ 83 / 28 عجبا لابن النابغة يزعم أهل الشام أن في دعابة . . . خ 84 / 1 ومجالسة أهل الهواء منساة للايمان . . . خ 86 / 11 ( المؤمن ) فخرج من . . . ومشاركة أهل الهوى . . . خ 87 / 4 فلايغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور . . . خ 89 / 8 ( الملائكة ) أهل الأمانة على وحيه . . . خ 91 / 44 اللهم أنت أهل الوصف الجميل . . . خ 91 / 100 ( الفتنة ) نحن أهل البيت منها بمنجاة . . . خ 93 / 12 ( أهل الكوفة ) وأحثكم على جهاد أهل البغى . . . خ 97 / 5 يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنتين . . . خ 97 / 9 وصاحب أهل الشام يعصى الله وهم يطيعونه . . . خ 97 / 8 أنظروا أهل البيت نبيكم فالزموا سمتهم . . . خ 97 / 12 ترون أهل الدنيا يصبحون ويمسون عى أحوال شتى . . . خ 99 / 8 تحوزكم الجفاة الطغام وأعراب أهل الشام . . . خ 107 / 1 قد انجابت السرائر لأهل البصائر . . . خ 108 / 6 ( فتنة بنى أمية ) وكان أهل ذلك الزمان ذئاباً . . . خ 108 / 16 فاما أهل الطاعة فأثابهم بجواره وخلدهم في داره . . . خ 109 / 30 واما أهل المعصية فأنزلهم شر دار . . . خ 109 / 31 ( الدنيا ) أمنية أهل الرغبة فيها . . . خ 111 / 3 ( الأمم الماضية ) استبدلوا . . . باهل غربة . . . خ 111 / 23 وعندنا أهل البيت أبواب الحكم . . . خ 120 / 1 وقد توكل الله لأهل هذا الدين باعزاز الحوزة . . . خ 134 / 1 ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف . . . وأهل دعوتنا . . . واحفز معه أهل البلاء والنصيحة . . . خ 134 / 3 بعضم أئمة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة . . . خ 139 / 2 لأهل العصمة . . . أن يرحموا أهل الذنوب . . . خ 140 / 1 وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب . . . خ 147 / 5